جواد شبر

227

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ولعبيد الله بن العباس ولدان : عبد الله والحسن ، وانحصر العقب في الحسن فان عبد الله أخاه لا عقب له ، وذرية الحسن بن عبيد الله ابن العباس لهم فضل وعلم وأدب وهم خمسة كلهم أجلّاء فضلاء أدباء وهم : الفضل ، الحمزة ، إبراهيم ، العباس ، عبيد الله قال الداودي في عمدة الطالب في انساب آل أبي طالب : كان أكبرهم العباس وكان سيدا جليلا ، قال النجاري : ما رؤي هاشمي أعضب لسانا منه . وفي البحار عن تاريخ بغداد : انه جاء إلى بغداد أيام هارون الرشيد فأكرمه وأعظمه واحترمه وبعده في أيام المأمون زاد المأمون في اكرامه حيث كان فاضلا شاعرا فصيحا ، ويظنه الناس انه اشعر أولاد أبي طالب . ومن شعره قوله مفتخرا : وقالت قريش لنا مفخر * رفيع على الناس لا ينكر فقد صدقوا لهم فضلهم * وبينهم رتب تقصر وأدناهم رحما بالنبي * إذا فخروا فبه المفخر بنا الفخر منكم على غيركم * فأمّا علينا فلا تفخروا ففضل النبي عليكم لنا * أقرّوا به بعد ما أنكروا فان طرتم بسوى مجدنا * فان جناحكم الأقصر « 1 » وقال الخطيب البغدادي في ( تاريخ بغداد ) ج 12 ص 136 : العباس بن الحسن بن عبيد اللّه كان عالما شاعرا فصيحا من افصح رجال بني هاشم لسانا وبيانا وشعرا ، ويزعم أكثر العلوية انه اشعر ولد أبي طالب « 2 »

--> ( 1 ) عن الفصول المختارة للسيد المرتضى علم الهدى ( 2 ) قال السيد المقرم في كتابه ( قمر بني هاشم ) : أولد العباس عشرة ذكور وذكر بعضهم .